سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1255

سنن سعيد بن منصور

--> ( 5 ) الصَّعيد قيل : هو المرتفع من الأرض ، وقيل : ما لم يخالطه رَمْل ولا سَبْخَةٌ ، وقيل : وجه الأرض ، وقيل : هو كل تراب طيِّب ، وقال الشافعي - رحمه الله - : ( ( لا يقع اسم صعيد إلا على تراب ذي غبار ، فأما البطحاء الغليظة والرقيقة والكثيب الغليظ فلا يقع عليه اسم صعيد ) ) ، وقال أبو إسحاق : ( ( الصعيد وجه الأرض ، وعلى الإنسان أن يضرب بيديه وجه الأرض ، ولا يبالي أكان في الموضع تراب أو لم يكن ؛ لأن الصعيد ليس هو التراب ، إنما هو وجه الأرض ، ترابًا كان أو غيره ) ) . اه - . من " لسان العرب " ( 3 / 254 ) . [ 637 ] سنده ضعيف وإن كان ظاهره الصحة ؛ لأنه سقط من إسناده رجل بين قتادة وسعيد بن جبير ، ويظهر أن قول قتادة هنا : ( ( قلنا لسعيد ) ) خطأ من المصنف أو من شيخه إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة ، أو يكون سقط من الناسخ الواسطة بين قتادة وسعيد بن جبير . فقد أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 1 / 101 ) ، فقال : حدثنا عَبْدة بن سليمان ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن عَزْرة ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فِي الرجل تكون به الجروح أو القروح أو المرض ، فتصيبه الجنابة ، فيكبر عليه الغسل ، قال : يتيمم . وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 8 / 386 رقم 9573 ) ، فقال : حدثنا محمد بن بشّار ، قال : حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن عزرة ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ - فِي قوله : { وإن كنتم مرضى } - ، قال : إذا كان به جروح أو قروح يتيمم . وقد وقع في المطبوع من " مصنف ابن أبي شيبة " : ( ( عروة ) ) بدل ( ( عزرة ) ) ، وهو تصحيف صوبته من المخطوط ( 1 / ل 18 / أ ) . وعَزْرَة - بفتح أوّله وسكون الزاي وفتح الراء ثم هاء - هو ابن عبد الرحمن بن زُرارة الخُزاعي ، الكوفي ، الأعور ، ثقة من السادسة ، روى عن سعيد بن جبير والشعبي وحميد بن عبد الرحمن وغيرهم ، وروى عنه قتادة وسليمان التيمي =